النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تَظَاهَرُونَ عَليْهِم بالإثْمِ وَالعُدْوَانِ﴾ يعني تتعاونون، والإثم هو الفعل الذي يستحق عليه الذم، وفي العدوان قولان :
أحدهما : أنه مجاوزة الحق.
والثاني : أنه في الإفراط في الظلم.
﴿وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُم﴾ وقرأ حمزة ﴿أُسْرَى﴾. وفي الفرق بين أَسْرَى وأُسَارَى قولان :
أحدهما : أن أَسْرَى جمع أسير، وأُسَارَى جمع أَسْرَى.
والثاني : أن الأَسْرى الذين في اليد وإنْ لم يكونوا في وَثَاق، وهذا قول أبي عمرو بن العلاء، والأُسارَى : الذين في وَثَاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى