تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الأولى : قوله تعالى :﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين﴾ [البقرة: ٨].
٨- ابن الفرس : قال مالك رحمه الله : النفاق في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو الزندقة فينا اليوم، فيقتل الزنديق إذا شهد عليه بها دون استتابة، لأنه لا يظهر ما يستتاب منه، وإنما كف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنافقين، ليعلم الحكم لأمته، بأن الحاكم لا يحكم بعلمه إذا لم يشهد على المنافقين. (١)
٨- ابن الفرس : قال مالك رحمه الله : النفاق في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو الزندقة فينا اليوم، فيقتل الزنديق إذا شهد عليه بها دون استتابة، لأنه لا يظهر ما يستتاب منه، وإنما كف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنافقين، ليعلم الحكم لأمته، بأن الحاكم لا يحكم بعلمه إذا لم يشهد على المنافقين. (١)
١ - أحكام القرآن لابن الفرس: ٣م. خ ح رقم ٥٠٤٠، وينظر المحرر لابن عطية: ١/ وأشار إلى هذا المعنى القرطبي في الجامع: ١/١٩٩..