معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولن يتمنوه أبداً بما قدمت أيديهم﴾. لعلمهم أنهم في دعواهم كاذبون، وأراد بما قدمت أيديهم ما قدموه من الأعمال، وأضافها إلى اليد لأن أكثر جنايات الإنسان تكون باليد فأضيف إلى اليد أعماله وإن لم يكن لليد فيها عمل. ﴿والله عليم بالظالمين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى