مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا﴾ هو نصب على الظرف أي لن يتمنوه ما عاشوا ﴿بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ بما أسلفوا من الكفر بمحمد عليه السلام وتحريف كتاب الله وغير ذلك وهو من المعجزات لأنه إخبار بالغيب وكان كما أخبر به كقوله ﴿وَلَن تَفْعَلُواْ﴾ [البقرة: ٢٤]، ولو تمنوه لنقل ذلك كما نقل سائر الحوادث. ﴿والله عَلِيمٌ بالظالمين﴾ تهديد لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى