فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ [البقرة: ٩٥].
فإن قلتَ : لم قال هنا " لَنْ " وفي الجمعة " لا " (١) ؟
قلتُ : لأن " لن " أبلغ في النفي من " لا " حتى قيل : إنها لتأبد النفي، ودعواهم في البقرة بالغة قاطعة، وهي كون الجنة لهم بصفة الخلوص(٢)، فناسب ذكر " لن " فيها.
ودعواهم في " الجمعة " قاصرة مردودة، وهي زعمهم أنهم أولياء الله، فناسب ذكر " لا " فيها.
فإن قلتَ : لم قال هنا " لَنْ " وفي الجمعة " لا " (١) ؟
قلتُ : لأن " لن " أبلغ في النفي من " لا " حتى قيل : إنها لتأبد النفي، ودعواهم في البقرة بالغة قاطعة، وهي كون الجنة لهم بصفة الخلوص(٢)، فناسب ذكر " لن " فيها.
ودعواهم في " الجمعة " قاصرة مردودة، وهي زعمهم أنهم أولياء الله، فناسب ذكر " لا " فيها.
١ - في قوله تعالى: ﴿ولا يتمنونه أبدا بما قدّمت أيديهم والله عليم بالظالمين﴾ الجمعة: ٧..
٢ - أشار الشيخ إلى قوله تعالى: ﴿قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين﴾.
٢ - أشار الشيخ إلى قوله تعالى: ﴿قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين﴾.