تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فامتَنعوا من إجابة النبي صلى الله عليه وسلم، لأنهم يعلمون حقاً أن دعواهم مجرد كذب. ولعلمِهم بأنهم إن فعلوا ذلك فالوعيد نازل بهم، فهم في الواقع لا يرغبون في الموت أبدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى