الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَلَنْ يَّتَمَنَّوْهُ أَبَداً ) [ ٩٤ ].
أي : لا يتمنونه لما يعلمون من ظلمهم وكذبهم وإنكارهم [ لنبوة محمد ](١) عليه السلام وهو عندهم في التوراة [ فلو يتمنوا الموت ](٢) لهلكوا، فهم لا يفعلون ذلك(٣) أبداً(٤).
قوله :( بِمَا قَدَّمَتَ اَيْدِيهِمْ ) [ ٩٤ ].
أي : من تكذيبيهم(٥) للنبي ﷺ [ وتبديلهم للتوراة وعبادتهم للعجل ](٦) وغير ذلك مما سلف لهم، فأضيفت(٧) الجناية إلى اليد، وإن كانت تكون بغير اليد من لسان واعتقاد لأن معظم الجنايات باليد تكون، فجرت الإضافة في كلام العرب إلى اليد في جميع ذلك من أجل أن بها(٨) يكون أعظم الجنايات(٩).
قوله :( عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ) [ ٩٤ ].
أي : عليم بمجازاتهم/ على ما فعلوا.
تم الجزء(١٠) [ الثاني ](١١)
أي : لا يتمنونه لما يعلمون من ظلمهم وكذبهم وإنكارهم [ لنبوة محمد ](١) عليه السلام وهو عندهم في التوراة [ فلو يتمنوا الموت ](٢) لهلكوا، فهم لا يفعلون ذلك(٣) أبداً(٤).
قوله :( بِمَا قَدَّمَتَ اَيْدِيهِمْ ) [ ٩٤ ].
أي : من تكذيبيهم(٥) للنبي ﷺ [ وتبديلهم للتوراة وعبادتهم للعجل ](٦) وغير ذلك مما سلف لهم، فأضيفت(٧) الجناية إلى اليد، وإن كانت تكون بغير اليد من لسان واعتقاد لأن معظم الجنايات باليد تكون، فجرت الإضافة في كلام العرب إلى اليد في جميع ذلك من أجل أن بها(٨) يكون أعظم الجنايات(٩).
قوله :( عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ) [ ٩٤ ].
أي : عليم بمجازاتهم/ على ما فعلوا.
تم الجزء(١٠) [ الثاني ](١١)
١ - في ع٣: لنبوته..
٢ - في ع٣: فلم يتمنوا..
٣ - سقط من ع٢، ع٣..
٤ - انظر: جامع البيان ٢/٣٦٧..
٥ - في ق: تكذبهم. وهو تحريف..
٦ - في ع٢، ع٣: التوراة وعبادتهم العجل..
٧ - في ع٣: فأضيف..
٨ - سقط من ع٢، ع٣..
٩ - قوله: "تكون، فجزت.. الجنايات" ساقط من ع٣..
١٠ - في ع٣: الجزاء. وهو تحريف..
١١ - تكملة موضحة ساقطة من جميع النسخ..
٢ - في ع٣: فلم يتمنوا..
٣ - سقط من ع٢، ع٣..
٤ - انظر: جامع البيان ٢/٣٦٧..
٥ - في ق: تكذبهم. وهو تحريف..
٦ - في ع٢، ع٣: التوراة وعبادتهم العجل..
٧ - في ع٣: فأضيف..
٨ - سقط من ع٢، ع٣..
٩ - قوله: "تكون، فجزت.. الجنايات" ساقط من ع٣..
١٠ - في ع٣: الجزاء. وهو تحريف..
١١ - تكملة موضحة ساقطة من جميع النسخ..