لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قال الله تعالى :﴿ولن يتمنوه أبداً﴾ أي لعلمهم أنهم في دعواهم كاذبون ﴿بما قدمت أيديهم﴾ يعني من الأعمال السيئة، وإنما أضاف العمل إلى اليد لأن أكثر جنايات الإنسان تكون من يده ﴿والله عليم بالظالمين﴾ فيه تخويف وتهديد لهم، وإنما خصهم بالظلم لأنه أعم من الكفر لأن كل كافر ظالم وليس كلّ ظالم كافراً فلهذا كان أعم وكانوا أولى به.