مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مَن كَانَ عَدُوّا لّلَّهِ وملائكته وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وميكال﴾ بصري وحفص. و «ميكائل » باختلاس الهمزة ك «ميكاعل » : مدني. و«ميكائيل » بالمد وكسر الهمزة مشبعة : غيرهم. وخص الملكان بالذكر لفضلهما كأنهما من جنس آخر إذ التغاير في الوصف ينزل منزلة التغاير في الذات. ﴿فَإِنَّ الله عَدُوٌّ للكافرين﴾ أي لهم فجاء بالظاهر ليدل على أن الله إنما عاداهم لكفرهم، وأن عداوة الملائكة كفر كعداوة الأنبياء ومن عاداهم عاداه الله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى