الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرئ :«ميكال »، بوزن قنطار. و«ميكائيل » كميكاعيل. و«ميكائل » كميكاعل. و«ميكئل » كميكعل. و«ميكئيل » كميكعيل. قال ابن جني : العرب إذا نطقت بالأعجمي خلطت فيه. ﴿عَدُوٌّ للكافرين﴾ أراد عدوّ لهم فجاء بالظاهر، ليدل على أنّ الله إنما عاداهم لكفرهم، وأن عداوة الملائكة كفر، وإذا كانت عداوة الأنبياء كفراً فما بال الملائكة وهم أشرف والمعنى من عاداهم عاداه الله وعاقبه أشدّ العقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى