تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٩٨ وقوله تعالى :﴿من كان عدوا لله وملائكته ورسله﴾ الآية(١). يحتمل وجهين : يحتمل من كان عدوا لله أو ملائكته أو رسله، ويحتمل افتتاح العداوة به دون هؤلاء على التعظيم لهم وفضل المنزلة عند الله وحسن المآب لديه. كقوله :( واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسة وللرسول ) [الأنفال: ٤١] ؛ معنى إضافة ذلك إليه على التعظيم له، والأفضال لله، لا على جعل ذلك مفردا. فعلى ذلك [ معنى ](٢) افتتاح العداوة به على ما ذكرنا، والله أعلم.
١ - من ط م..
٢ - من ط م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى