الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين﴾ أي من كان عدوا لأحد هؤلاء فإن الله عدو له لأن عدو الواحد عدو الجميع وعدو محمد عدو الله والواو هاهنا بمعنى أو كقوله ﴿ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله﴾ الآية لأن الكافر بالواحد كافر بالكل وقوله ﴿فإن الله عدو للكافرين﴾ اي إنه تولى تلك العداوة بنفسه وكفى ملائكته ورسله أمر من عا داهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى