تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ثم فسر تلك البينة فقال :﴿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ﴾ أي : أرسله الله، يدعو الناس إلى الحق، وأنزل عليه كتابًا يتلوه، ليعلم الناس الحكمة ويزكيهم، ويخرجهم من الظلمات إلى النور، ولهذا قال :﴿يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً﴾ أي : محفوظة عن قربان الشياطين، لا يمسها إلا المطهرون، لأنها في أعلى ما يكون من الكلام.