تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
والقيِّمة : المستقيمة، أي شديدة القيام الذي هو هنا مجاز في الكمال والصواب وهذا من تشبيه المعقول بالمحسوس تشبيهاً بالقائم لاستعداده للعمل النافع، وضده العِوَج قال تعالى :﴿الحمد للَّه الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عِوجاً قيماً﴾ [الكهف: ١، ٢]، أي لم يجعل فيه نقص الباطل والخطأ، فالقيّمة مبالغة في القائم مثل السيد للسائد والميت للمائت.
وتأنيث الوصف لاعتبار كونه وصفاً لجمع.
وتأنيث الوصف لاعتبار كونه وصفاً لجمع.