جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة﴾، أي : تفرقهم واختلافهم، بعدما أقام الله عليهم الحجج، فإنهم اختلفوا فيما أراده الله من كتبهم، قال تعالى :﴿لا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات﴾( آل عمران : ١٠٥ )، وفي الحديث " اختلف اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة، هي ما أنا عليه وأصحابي "، أو معناه : لم يزل أهل الكتاب مجتمعين في تصديق محمد عليه السلام حتى بعثه الله، فلما بعث تفرقوا فآمن بعض، وكفر أكثرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى