فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما تفرّق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البيّنة﴾ [البينة: ٤]، ﴿أوتوا الكتاب﴾ هم اليهود والنصارى ﴿إلا من بعد ما جاءتهم البينة﴾ أي محمد صلى الله عليه وسلم، أو القرآن. المعنى أنهم كانوا مجتمعين على الإيمان به إذا جاء، فلما جاء تفرّقوا، فمنهم من كفر بغيا وحسدا، ومنهم من آمن به، كقوله تعالى :﴿وما تفرّقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾ [الشورى: ١٤].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى