صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وما تفرق الذين أوتوا الكتاب﴾ في نبوته وصدق رسالته والإيمان به ؛ فآمن بعض وكفر بعض. ﴿إلا من بعد ما جاءتهم البينة﴾ أي إلا من بعد أن بعث فيهم، وهم على علم من كتابهم بنعوته ونبوته ؛ فكان ذلك ممن لم يؤمن مجرد عناد وحسد. ولم يذكر المشركون في هذه الآية لأنهم لم يكن لهم كتاب كأولئك ؛ فكان التفرق ممن لهم كتاب أعجب وأغرب.