أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وما تفرق الذين أوتوا الكتاب﴾ عما كانوا عليه بأن آمن بعضهم أو تردد في دينه، أو عن وعدهم بالإصرار على الكفر ﴿إلا من بعد ما جاءتهم البينة﴾ فيكون كقوله ﴿وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به﴾ وإفراد أهل الكتاب بعد الجمع بينهم وبين المشركين للدلالة على شناعة حالهم، وأنهم لما تفرقوا مع علمهم كان غيرهم بذلك أولى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى