بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَمَا تَفَرَّقَ الذين أُوتُواْ الكتاب﴾ يعني : وما اختلفوا في محمد ﷺ، وهم اليهود والنصارى ﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ البينة﴾ يعني : بعدما ظهر لهم الحق، فنزل القرآن على محمد ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى