غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
وقال أبو مسلم : البينة مطلق الرسل، وهم الملائكة، أي رسل من السماء يتلون عليهم صحفاً، كقوله
﴿يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتاباً من السماء﴾ [النساء: ١٥٣] وكقوله ﴿بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفاً منشرة﴾ [المدثر: ٥٢] قال الجبائي : في قوله وما تفرقوا إلا من بعد كذا دلالة على أن الشقاوة والسعادة لم يثبتا في الأزل ولا في أصلاب الآباء. وزيف بأن المراد ظهور التفرق منهم، لا حصوله في علم الله، وهو ظاهر.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿البينة﴾ لا ﴿مطهرة﴾ ه ك ﴿قيمة﴾ ه ك ﴿البينة﴾ ه ط ﴿القيمة﴾ ه ط ﴿فيها﴾ ط ﴿البرية﴾ ه ط ﴿الصالحات﴾ ه لا ﴿البرية﴾ ه ط ﴿أبداً﴾ ط ﴿عنه﴾ ط ﴿ربه﴾ ه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى