زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ﴾ يعني : من لم يؤمن منهم ﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيّنَةُ﴾ وفيها ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه محمد ﷺ، والمعنى : لم يزالوا مجتمعين على الإيمان به حتى بعث، قاله الأكثرون.
والثاني : القرآن، قاله أبو العالية.
والثالث : ما في كتبهم من بيان نبوته، ذكره الماوردي.
وقال الزجاج : وما تفرقوا في كفرهم بالنبي إلا من بعد أن تبينوا أنه الذي وعدوا به في كتبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى