المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم ذكر تعالى مذمة من لم يؤمن من أهل الكتاب من بني إسرائيل من أنهم لم يتفرقوا في أمر محمد إلا من بعد ما رأوا الآيات الواضحة، وكانوا من قبل مصفقين(١) على نبوته وصفته، فلما جاء من العرب حسدوه.
١ أصفقوا على الأمر: اجتمعوا عليه. (اللسان)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى