الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة﴾.
ن أمر محمد أنه نبي مرسل إلى [ الخلق ](١)، فلما بعثه الله نبيا تفرقوا فيه، فآمن به بعضهم وكفر به بعضهم(٢)، وقد كانوا قبل أن يبعث غير متفرقين في أمره أنه نبيy(٣).
١ م: الحق..
٢ أ، ث: تكذب به بعضهم وأمن به بعضهم..
٣ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٦٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى