أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
قوله تعالى ﴿إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات﴾ أي فتنوهم عن دينهم فأحرقوهم بالنار ﴿ثم لم يتوبوا﴾ بعد فتنتهم للمؤمنين والمؤمنات ﴿فلهم عذاب جهنم﴾ جزاء لهم. ﴿ولهم عذاب الحريق﴾ عذاب جهنم في الدار الآخرة وعذاب الحريق في الدنيا. فقد روي أنهم لما فرغوا من إلقاء المؤمنين في النار والمؤمنون كانت تفيض أرواحهم قبل وصولهم إلى النار فلم يحسوا بعذاب النار والكافرون خرجت لهم النار من الأخاديد وأحرقتهم فذاقوا عذاب الحريق في الدنيا، وسيذوقون عذاب جهنم في الآخرة هذا بالنسبة غلى أبدانهم أما أرواحهم فإِنها بمجرد مفارقة الجسد تلقى في سجين مع أرواح الشياطين والكافرين.
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
٢- فضل يومي الجمعة وعرفة.
٣- بيان ما يُبتلى به المؤمنون في هذه الحياة ويصبرون فيكون جزاؤهم الجنة.
٤- الترهيب والترغيب في ذكر جزاء الكافرين والمؤمنين الصالحين