التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك ما أعده للمؤمنين والمؤمنات من ثواب وعطاه كريم فقال :﴿إِنَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ﴾ الأعمال ﴿الصالحات لَهُمْ﴾ أى : عند ربهم ﴿جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾ أى تجرى من تحت أشجارها وبساتينها الأنهار ﴿ذَلِكَ﴾ العطاء هو ﴿الفوز الكبير﴾ الذى لا فوز يضارعه أو يقاربه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى