الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الانهار، ذلك الفوز الكبير )
أي : إن الذين أقروا بتوحيد الله وعمروا الأعمال الصالحات (١) وهم الذين حرقهم أصحاب الأخدود وغيرهم من سائر أهل (٢) التوحيد لهم بساتين في الآخرة تجري من تحت أشجارها الأنهار من الماء/ والخمر واللبن والعسل (٣).
( ذلك الفوز الكبير ) [ أي ] (٤) : ذلك الذي أعطى هؤلاء هو الظفر الكبير بما طلبوا بإيمانهم بالله في الدنيا وطاعتهم له (٥).
١ ث: الصالحة..
٢ ث: اها..
٣ انظر: جامع البيان ٣٠/١٣٧..
٤ زيادة من ث..
٥ انظر: جامع البيان ٣٠/١٣٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى