كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
ابتداءُ كلامٍ من الله، ويقال إنَّهُ جوابُ القسَمِ المذكور في أوَّل السُّورة، ويقال: جوابُ القسَمِ محذوفٌ؛ تقديرهُ: والسَّماءِ ذات البُروجِ لتُبعَثُنَّ يومَ القيامةِ ولتُجزَونَ على أعمالِكم. والبطشُ في اللغة: هو الأخذُ بالعنُفِ على سبيلِ القدرة والقوَّة، وفيه تخويفٌ لكلِّ مَن أقامَ على الكفرِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى