مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن بطش ربك لشديد إنه هو يبدئ ويعيد وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد﴾
اعلم أنه تعالى لما ذكر وعيد الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات أولا وذكر وعد الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثانيا أردف ذلك الوعد والوعيد بالتأكيد فقال لتأكيد الوعيد :﴿إن بطش ربك لشديد﴾ والبطش هو الأخذ بالعنف فإذا وصف بالشدة فقد تضاعف وتفاقم ونظيره ﴿إن أخذه أليم شديد﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى