البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما ذكر شدّة بطشه، ذكر كونه، غفوراً ساتراً لذنوب عباده، ودوداً لطيفاً بهم محسناً إليهم، وهاتان صفتا فعل.
والظاهر أن الودود مبالغة في الوادّ ؛ وعن ابن عباس : المتودد إلى عباده بالمغفرة.
وحكى المبرد عن القاضي إسماعيل بن إسحاق أن الودود هو الذي لا ولد له، وأنشد :
وأركب في الروع عريانةذلول الجماع لقاحاً ودودا
أي : لا ولد لها تحن إليه.
وقيل : الودود فعول بمعنى مفعول، كركوب وحلوب، أي يوده عباده الصالحون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى