نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
وزاد الأمر تأكيداً بذكر ما لا ينازع أصلاً في اختصاصه به تشريفاً له و-(١) تنبيهاً على أنه أعظم المخلوقات :﴿ذو العرش﴾ أي العز الأعظم أو السرير الدال على اختصاصه الملك بالملك وانفراده بالتدبير والسيادة والسياسة، الذي به قوام الأمور ﴿المجيد﴾ أي الشريف الكريم العظيم في ذاته وصفاته الحسن الجميل الرفيع العالي الكثير العطاء - هذا إذا رفع على أنه صفة ل " ذو " وكذا إن جر على أنه صفة للعرش في قراءة حمزة والكسائي.
١ زيد من م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى