إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿ذُو العرش﴾ خالقُه وقيلَ : المرادُ بالعرشِ الملكُ أيْ ذُو السلطنةِ القاهرةِ وقُرِئَ ذِي العَرشِ عَلى أنَّهُ صفةُ ربِّك ﴿المجيد﴾ العظيمُ في ذاتِه وصفاتِه فإنَّهُ واجبُ الوجودِ تامُّ القُدرةِ كاملُ الحكمةِ وقُرِئَ بالجرِّ على أنه صفةٌ لربِّكَ أَوْ للعرشِ ومجدُه علوّه وعظمتُه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى