تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
ثم ذَيل ذلك بصفة جامعة لعظمته الذاتية وعظمة نعمه بقوله :﴿فعال لما يريد﴾ أي إذا تعلقت إرادته بفعل، فَعَله على أكمل ما تعلقت به إرادته لا ينقصه شيءٌ ولا يُبطىء به ما أراد تعجيله. فصيغة المبالغة في قوله :﴿فعال﴾ للدلالة على الكثرة في الكمية والكيفية.
والإِرادة هنا هي المعرَّفة عندنا بأنها صفة تخصص الممكن ببعض ما يجوز عليه وهي غير الإِرادة بمعنى المحبة مثل ﴿يريد اللَّه بكم اليسر﴾ [البقرة: ١٨٥].
والإِرادة هنا هي المعرَّفة عندنا بأنها صفة تخصص الممكن ببعض ما يجوز عليه وهي غير الإِرادة بمعنى المحبة مثل ﴿يريد اللَّه بكم اليسر﴾ [البقرة: ١٨٥].