البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ومن قرأ : ذي العرش بالياء، جاز أن يكون المجيد بالخفض صفة لذي، والأحسن جعل هذه المرفوعات أخباراً عن هو، فيكون ﴿فعال﴾ خبراً.
ويجوز أن يكون ﴿الودود ذو العرش﴾ صفتين للغفور، و ﴿فعال﴾ خبر مبتدأ وأتى بصيغة فعال لأن ما يريد ويفعل في غاية الكثرة، والمعنى : أن كل ما تعلقت به إرادته فعله لا معترض عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى