فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فعال لما يريد﴾ من الإبداء والإعادة، قال عطاء لا يعجز عن شيء يريده ولا يمتنع منه شيء طلبه، وارتفاع فعال على أنه خبر مبتدأ محذوف، قال الفراء : هو رفع على التكرير والاستئناف لأنه نكرة محضة، قال ابن جرير : رفع فعال وهو نكرة محضة على وجه الإتباع لإعراب ﴿الغفور الودود﴾.
وإنما قال :" فعال " لأن ما يريد ويفعل في غاية الكثرة، والإرادة هنا تكوينية فيكون فيه دلالة على خلق أفعالهم، وختم به الصفات لأنه كالنتيجة للأوصاف السابقة.
قال الكرخي : نكره لضرب من التعظيم تتلاشى عنده الأوهام والعقول، قال بعضهم : وفيه دلالة على أنه لا يجب عليه شيء لأنها دالة على أن فعله بحسب إرادته،
وإنما قال :" فعال " لأن ما يريد ويفعل في غاية الكثرة، والإرادة هنا تكوينية فيكون فيه دلالة على خلق أفعالهم، وختم به الصفات لأنه كالنتيجة للأوصاف السابقة.
قال الكرخي : نكره لضرب من التعظيم تتلاشى عنده الأوهام والعقول، قال بعضهم : وفيه دلالة على أنه لا يجب عليه شيء لأنها دالة على أن فعله بحسب إرادته،