كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ﴾؛ أي هل بلغَكَ - يا مُحَمَّدُ - حديثُ الجمُوعِ من الكفَّار كيف فعَلُوا؟ وكيف فعلَ اللهُ بهم؟ وهذا استفهامٌ بمعنى التقريرِ. ثم بيَّن أولئِكَ الجنودَ فقالَ تعالى: ﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾؛ وإنما خصَّ فرعون وثَمود بالذِّكر وهم بعضُ الجنودِ؛ لاختصاصهم بكثرةِ العدَدِ والعُدَد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى