الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :( هل اتاك حديث الجنود، فرعون وثمود )
أي : هل جاءك يا محمد حديث الجنود الذي تجندوا على الله ورسوله (١) بأذاهم ومكروههم ؟ أي : قد أتاك ذلك وعلمته. فاصبر لأذى قومك كما صبر من كان قبلك من الرسل الذين تجند قومهم عليهم (٢).
أي : هل جاءك يا محمد حديث الجنود الذي تجندوا على الله ورسوله (١) بأذاهم ومكروههم ؟ أي : قد أتاك ذلك وعلمته. فاصبر لأذى قومك كما صبر من كان قبلك من الرسل الذين تجند قومهم عليهم (٢).
١ كذا في م: وجامع البيان ٣٠/١٣٩ وفي أ، ث: ورسله ولعله هو الأنسب لقوله بعد هذا. "كما صبر من كان قبلك من الرسل"..
٢ انظر: جامع البيان ٣٠/١٣٩..
٢ انظر: جامع البيان ٣٠/١٣٩..