اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾. يجوز أن يكون بدلاً من الجنود، وحينئذ فكان ينبغي أن يأتي البدل مطابقاً للمبدل منه في الجمعية.
فقيل : هو على حذف مضاف، أي : جنود فرعون.
وقيل : المراد فرعون وقومه، واستغني بذكره عن ذكرهم ؛ لأنهم أتباعه.
ويجوز أن يكون منصوباً بإضمار : أعني ؛ لأنه لما لم يطابق ما قبله وجب قطعه.
والمعنى : أنك قد عرفت ما فعل بهم حين كذبوا بأنبيائهم ورسلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى