مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾ بدل من ﴿الجنود﴾ وأراد بفرعون إياه وآله والمعنى قد عرفت تكذيب تلك الجنود للرسل وما نزل بهم لتكذيبهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى