بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم فسر الجنود فقال :﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ﴾ يعني : قوم موسى، وقوم صالح أهلكهم الله تعالى في الدنيا. وهذا وعيد لكفار هذه الأمة، ليعتبروا بهم ويوحدوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى