الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ( ١٨ )﴾ بدل من الجنود وأراد بفرعون إياه وآله، كما في قوله :﴿مّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾ [يونس: ٨٣]، والمعنى : قد عرفت تكذيب تلك الجنود الرسل وما نزل بهم لتكذيبهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى