فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم بينهم فقال ﴿فرعون وثمود﴾. وهو بدل من الجنود، فالمراد بفرعون هو وقومه والمراد بثمود القوم المعروفون، والمراد بحديثهم ما وقع منهم من الكفر والعناد والضلال، وما وقع عليهم من العذاب والنكال، وقصتهم مشهورة، وقد تكرر في الكتاب العزيز ذكرها في غير موضع، واقتصر على الطائفتين لاشتهار أمرهما عند أهل الكتاب، وعند مشركي العرب ودل بهما على أمثالهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى