لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ثم بين من هم فقال تعالى :﴿فرعون﴾ يعني وقومه ﴿وثمود﴾ وكانت قصتهم عند أهل مكة مشهورة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى