غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت ﴿المجيد﴾ بالجر صفة للعرش : حمزة وعلي وخلف والمفضل. الآخرون : بالرفع خبراً بعد خبر ﴿محفوظ﴾ بالرفع صفة للقرآن : نافع.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم أضرب عن التذكير إلى التصريح بتكذيب كفار قريش والتنبيه على أنه محيط أي عالم بهم فيجازيهم، ويجوز أن يكون مثلاً لغاية اقتداره عليهم وأنهم في قبضة حكمه كالمحاط إذا أحيط به من روائه فسدّ عليه مسلكه بحيث لا يجد مهرباً. ويجوز أن تكون الإحاطة بمعنى الإهلاك ﴿وظنوا أنهم أحيط بهم﴾ [يونس: ٢٢]..
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف ﴿البروج﴾ ه لا ﴿الموعود﴾ ه ﴿ومشهود﴾ ه ط بناء على أن جواب القسم محذوف وأن معنى قتل لعن وأصحاب الأخدود هم أهل الظلم، وإن جعل قتل بمعناه الأصلي وأصحاب الأخدود هم المظلومون صح جواباً للقسم بتقدير : لقد قتل ولا وقف على ﴿الأخدود﴾ لأن النار بدل اشتمال منه ﴿الوقود﴾ ه لا ﴿قعود﴾ ه لا ﴿شهود﴾ ه ط ﴿الحميد﴾ ه لا ﴿والأرض﴾ ط ﴿شهيد﴾ ه ط ﴿الحريق﴾ ه ط ﴿الأنهار﴾ ط ﴿الكبير﴾ ه ط إلا لمن جعل ﴿إن بطش ربك﴾ جواباً للقسم وسائر الوقوف هاهنا لا بد منها لطول الكلام ﴿لشديد﴾ ه ك ﴿ويعيد﴾ ه ج لاختلاف الجملتين ﴿الودود﴾ ه لا ﴿المجيد﴾ ه لا ﴿يريد﴾ ه ج لابتداء الاستفهام ﴿الجنود﴾ ه لا لأن ما بعده بدل ﴿وثمود﴾ ه ط للإضراب ﴿تكذيب﴾ ه لا لأن الواو للحال ﴿محيط﴾ ه ج ﴿مجيد﴾ ه لا ﴿محفوظ﴾ ه.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:ثم أضرب عن التذكير إلى التصريح بتكذيب كفار قريش والتنبيه على أنه محيط أي عالم بهم فيجازيهم، ويجوز أن يكون مثلاً لغاية اقتداره عليهم وأنهم في قبضة حكمه كالمحاط إذا أحيط به من روائه فسدّ عليه مسلكه بحيث لا يجد مهرباً. ويجوز أن تكون الإحاطة بمعنى الإهلاك ﴿وظنوا أنهم أحيط بهم﴾ [يونس: ٢٢]..