تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٠ : وقوله تعالى :﴿والله من ورائهم محيط﴾ أي من وراء تكذيبهم محيط بما ينزل بهم من العذاب، ليس يوعدهم عن غفلة وخيال كما يفعله ملوك الدنيا، قد يوعدون بالعذاب، ولا يدرون أنهم يتمكنون من ذلك أم لا. والله ينزل عليهم عذابه كما أوعد.
أو يكون قوله :﴿والله من ورائهم محيط﴾ أي عالم بما يسرون، ويخفون عن الخلق، لا يعزب عنه شيء.
أو يكون قوله :﴿والله من ورائهم محيط﴾ أي عالم بما يسرون، ويخفون عن الخلق، لا يعزب عنه شيء.