اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾ العامة : على تبعية مجيد ل «قرآن »، وقرأ ابن(١) السميفع بإضافة «قرآن » ل «مجيد ».
فقيل : هو على حذف مضاف، أي : قرآن رب مجيد.
كقوله :[ الوافر ]
٥١٥٨- *** ولَكِنَّ الغِنَى ربّ غَفُور(٢)***
أي : غنى رب غفور.
وقيل : بل هو من إضافة الموصوف إلى صفته، فتتحد القراءتان، ولكن البصريين لا يجيزون هذا لئلا يلزم إضافة الشيء إلى نفسه، ويتأولون ما ورد.
ومعنى «مَجِيدٌ » أي : متناهٍ في الشرف والكرم والبركة.
وقيل :«مَجِيدٌ » أي : غير مخلوق.
فقيل : هو على حذف مضاف، أي : قرآن رب مجيد.
كقوله :[ الوافر ]
٥١٥٨- *** ولَكِنَّ الغِنَى ربّ غَفُور(٢)***
أي : غنى رب غفور.
وقيل : بل هو من إضافة الموصوف إلى صفته، فتتحد القراءتان، ولكن البصريين لا يجيزون هذا لئلا يلزم إضافة الشيء إلى نفسه، ويتأولون ما ورد.
ومعنى «مَجِيدٌ » أي : متناهٍ في الشرف والكرم والبركة.
وقيل :«مَجِيدٌ » أي : غير مخلوق.
١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٦٣، والبحر المحيط ٨/٤٤٦، والدر المصون ٦/٥٠٤..
٢ عجز بيت لعروة بن الورد وصدره:
*** قليل عيبه، والعيب جم ***
ينظر: ديوان عروة ٩٢، والعقد الفريد ٣/٢٩، والإنصاف ١/٤٨، والبحر ٨/٤٤٦، والدر المصون ٦/٥٠٤..
٢ عجز بيت لعروة بن الورد وصدره:
*** قليل عيبه، والعيب جم ***
ينظر: ديوان عروة ٩٢، والعقد الفريد ٣/٢٩، والإنصاف ١/٤٨، والبحر ٨/٤٤٦، والدر المصون ٦/٥٠٤..