مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم إنه تعالى سلى رسوله بعد ذلك بوجه ثالث، وهو قوله :﴿بل هو قرآن مجيد﴾ وفيه مسائل :
المسألة الأولى : تعلق هذا بما قبله، هو أن هذا القرآن مجيد مصون عن التغير والتبدل، فلما حكم فيه بسعادة قوم وشقاوة قوم، وبتأذي قوم من قوم، امتنع تغيره وتبدله، فوجب الرضا به، ولا شك أن هذا من أعظم موجبات التسلية.
المسألة الثانية : قرئ :﴿قرآن مجيد﴾ بالإضافة، أي قرآن رب مجيد.
المسألة الأولى : تعلق هذا بما قبله، هو أن هذا القرآن مجيد مصون عن التغير والتبدل، فلما حكم فيه بسعادة قوم وشقاوة قوم، وبتأذي قوم من قوم، امتنع تغيره وتبدله، فوجب الرضا به، ولا شك أن هذا من أعظم موجبات التسلية.
المسألة الثانية : قرئ :﴿قرآن مجيد﴾ بالإضافة، أي قرآن رب مجيد.