إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقولُه تعالَى :﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مجِيدٌ﴾ ردٌّ لكفرهم وإبطالٌ لتكذبيهم وتحقيقٌ للحقِّ أيْ ليسَ الأمرُ كَما قالُوا بلْ هُو كتابٌ شريف عالِي الطبقةِ فَيما بينَ الكتبِ الإلهيةِ في النظمِ والمَعْنى وقُرِئَ قرآنُ مجيدٍ بالإضافةِ أيْ قرآنُ ربَ مجيدٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى