تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( في لوح محفوظ ) قرئ بالرفع والخفض مع التنوين فيهما، ففي الرفع ينصرف إلى القرآن، وفي الخفض ينصرف إلى اللوح. وروى سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن اللوح المحفوظ من درة بيضاء دفتاه ياقوت أحمر كتابته نور وقلمه نور ينظر الله فيه كل يوم ثلثمائة وستين نظرة يميت ويحيي، ويعز ويذل، ويفقر ويغني، ويفعل ما يشاء.
وفي بعض الأخبار : أنه مكتوب في صدره لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا إله إلا الله محمد رسول الله. وذكر الحفظ هاهنا ليبين أن ما يوحى إليه من القرآن هو محفوظ من السهو والغلط، وأن ما يقوله النبي صلى الله عليه و سلم يقوله عن الله سبحانه وتعالى. وعن فرقد السبخي : أن قوله :( في لوح محفوظ ) هو قلب المؤمن، وهو قول ضعيف، والله أعلم.
وفي بعض الأخبار : أنه مكتوب في صدره لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا إله إلا الله محمد رسول الله. وذكر الحفظ هاهنا ليبين أن ما يوحى إليه من القرآن هو محفوظ من السهو والغلط، وأن ما يقوله النبي صلى الله عليه و سلم يقوله عن الله سبحانه وتعالى. وعن فرقد السبخي : أن قوله :( في لوح محفوظ ) هو قلب المؤمن، وهو قول ضعيف، والله أعلم.