المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و «اللوح » : هو اللوح المحفوظ الذي فيه جميع الأشياء، وقرأ خفض القراء :«في لوحٍ محفوظٍ » بالخفض صفة ل ﴿لوح﴾ المشهور بهذه الصفة، وقرأ نافع وحده بخلاف عنه وابن محيصن والأعرج :«محفوظٌ » بالرفع صفة القرآن على نحو قوله تعالى :﴿وإنا له لحافظون﴾(١) [الحجر: ٩]، أي هو محفوظ في القلوب، لا يدركه الخطأ والتعديل، وقال أنس : إن اللوح المحفوظ هو في جبهة إسرافيل، وقيل : هو من درة بيضاء قاله ابن عباس، وهذا كله مما قصرت به الأسانيد، وقرأ ابن السميفع :«في لُوح » بضم اللام.
نجز تفسير ﴿البروج﴾ والحمدلله رب العالمين.
نجز تفسير ﴿البروج﴾ والحمدلله رب العالمين.
١ من الآية ٩ من سورة الحجر..