النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:﴿بل هو قُرآنٌ مَجِيدٌ في لَوْحٍ محفوظٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن اللوح هو المحفوظ عند الله تعالى، وهو تأويل من قرأ بالخفض.
الثاني : أن القرآن هو المحفوظ، وهو تأويل من قرأ بالرفع.

وفيما هو محفوظ منه وجهان :

أحدهما : من الشياطين.
الثاني : من التغيير والتبديل.
وقال بعض المفسرين : إن اللوح شيء يلوح للملائكة فيقرؤونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى